سورة الحاقة تأتي في الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم، وهي سورة مكية نزلت على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، وهي السورة التاسعة والستون من سور القرآن الكريم وتقع في الحزب السابع والخمسين.
فضل سورة الحاقة
لم ترِدْ عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أحاديث تخص سورة الحاقة وحدها، فمعظم ما ورد في ذلك كانت أحاديث ضعيفة أو موضوعة، إنَّما فضل سورة الحاقة مثل فضلِ كل سورِ القرآن الكريم
ففي قراءة الحاقة أجر كبير للمسلم كما في قراءةِ القرآن الكريم وفضل عظيم لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى.
كما ورد في الحديث سيدنا ونبينا الكريم الذي رواه عبد الله ابن مسعود أنَّ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قالَ: "من قرَأ حَرفًا من كِتابِ اللهِ فلَه به حسَنةٌ، والحَسنةُ بعشْرِ أمثالِها، لا أقولُ {ألم} حرفٌ، ولكن ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفضلُ سورة الحاقة أيضًا يأتي في الأخذِ بما جاءت به من عِبر قد سنَّها الله سبحانه وتعالى لعبادِه المسلمين في كتابه الكريم، وفي اتِّباع أوامرِ الله تعالى التي وردت فيها مثل تقوى الله تعالى وشُكرهِ على نعمِهِ.
أسماء يوم القيامة
بدأت سورة الحاقة بقوله تعالى: "الحاقَّةُ * ما الحاقَّةُ" [١]، والحاقَّة هو أحد أسماء يوم القيامة، وسُمِّي بذلكَ الاسم لأن فيه يتحقَّقُ الوعدُ والوعيدُ من الله سبحانه وتعالى إلى عباده.
ويُسمَّى يوم القيامة أيضًا بأسماء كثيرة ذكرت في العديد من آياتِ القرآن الكريم، مثل: يوم القيامة، اليوم الآخرُ، الساعة، يومُ التلاقِ، يوم البَعثِ، يوم الخروجِ، يومُ التنادِ، القارعَة، يومُ الدِّين، يوم الفَصل، الطامَّة الكبرى، ، الغاشية، التغابُن، الصاخَّة، الحاقَّة، الآزفَة، الجمع، الواقعة، يوم الوعيد، يوم الحساب، يوم الخلود، يوم الحسرة.
وهناكَ أسماءٌ أخرى قد اشتُقَّت من الأوصاف التي وصفها الله عز وجل لذلك اليوم العظيم ومنها: اليوم العسير، اليوم العبوس، اليوم العقيم، القمطرير، اليوم المشهود، وغير ذلك،
يمكنكم الاستماع إلى تلاوة مباركة لسورة الحاقة
